المريخ: الكوكب الأحمر بين الأساطير والعلوم الحديثة

صورة توضيحية للمريخ يظهر فيها الكوكب بلونه الأحمر المميز، مع تفاصيل واضحة لسطحه مثل الوديان العميقة والبراكين الضخمة. في الخلفية يظهر الفضاء المظلم مرصعًا بالنجوم، مع تلميح للأرض كنقطة زرقاء بعيدة، وظهور لمركبة فضائية أو روبوت "بيرسيفيرانس" على أحد أجزاء السطح لإبراز الجانب العلمي والاستكشافي.
  • أكبر بركان في المجموعة الشمسية: “أوليمبوس مونز” بارتفاع 27 كم، أي ثلاثة أضعاف ارتفاع جبل إيفرست.
  • أكبر وادٍ معروف: “فاليس مارينيريس”، يمتد لمسافة 4000 كم، وهو أعمق عشر مرات من “الجراند كانيون” في أمريكا.
  • المياه المتجمدة: تحتوي التربة القطبية للمريخ على كميات هائلة من الجليد. وفي 2018، كشفت وكالة الفضاء الأوروبية عن بحيرة مائية سائلة مدفونة تحت الجليد في القطب الجنوبي.
العنصرالقيمة
الموقعالكوكب الرابع في المجموعة الشمسية
المسافة عن الشمسحوالي 228 مليون كيلومتر
القطر6,792 كم (نصف قطر الأرض تقريبًا)
عدد الأقمارقمران (فوبوس وديموس)
مدة دوران حول الشمس687 يومًا أرضيًا (سنة مريخية)
مدة اليوم24.6 ساعة تقريبًا
الغلاف الجويثاني أكسيد الكربون بشكل أساسي
الاسمالمريخ (الكوكب الأحمر)

أصبح المريخ هدفًا رئيسيًا لمشروعات الاستيطان الفضائي:

  • بناء مستعمرات تحت سطح الأرض أو باستخدام القباب الزجاجية.
  • استخراج الأكسجين من ثاني أكسيد الكربون (كما جُرّب في تجربة MOXIE على بيرسيفيرانس).
  • استخدام الموارد المحلية لإنتاج وقود وصيانة البعثات.

شركات مثل سبيس إكس وضعت خططًا لإرسال بعثات مأهولة خلال العقدين المقبلين.

بعض التراكيب والمواد المكتشفة يمكن تفسيرها بعمليات غير حية مثل التفاعلات الكيميائية تحت ظروف مختلفة من ضغط وحرارة أو الظروف المناخية القديمة دون تدخل كائن حي.

صخرة “Cheyava Falls”

اقرأ أيضا